أنت غير مسجل في منتدى الخليج . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
ضع أميلك وأضغط على إشتراك لكي يصلك كل ماهو جديد المنتدى :
آخر 10 مشاركات
تأثير الصيام على الحامل (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 2 - )           »          الجفاف ونقص السوائل عند الحامل في رمضان (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 2 - )           »          الحقن المجهري بتكلفة مناسبة في 2026 (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 3 - )           »          أسعار العلاج المناعي في مصر (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 3 - )           »          ياابتهال ابو السعد (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 3 - )           »          لم أجد أحداً (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 3 - )           »          الصيام للحامل في الشهور الاولى (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 3 - )           »          عملية الحقن المجهري (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 3 - )           »          حكة الجلد: الأسباب، العلاج، وأشهر الكريمات المتوفرة في السعودية (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 3 - )           »          حقن مجهري بدون الم (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 3 - )


الإهداءات


العودة   منتدى الخليج >
التسجيل المنتديات موضوع جديد التعليمـــات التقويم

كيف يعرف الإنسان أن تيسير أموره واستجابة دعائه ليس من الاستدراج ؟

كيف يعرف الإنسان أن تيسير أموره واستجابة دعائه ليس من الاستدراج ؟ السؤال: أدعو الله سبحانه في كثير من الأمور ، وأرى اﻻستجابة في الدعاء ، ولكن قلبي

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديممنذ /08-04-2014, 02:49 PM
  #1

 
الصورة الرمزية ام صهيب

ام صهيب غير متواجد حالياً

 
 رقم العضوية : 1068
 تاريخ التسجيل : Mar 2009
 الجنس : أنثى
 الدولة : Saudi Arabia
 مجموع المشاركات : 19,335
 النقاط : ام صهيب is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 10
 قوة التقييم : 3869
قال ابن رجب رحمه الله :
الإلحاح على الله بتكرير ذكر ربوبيته (يارب) من أعظم ما يُطلب به إجابة الدعاء.
قـائـمـة الأوسـمـة


 

 

 

 

 
كيف يعرف الإنسان أن تيسير أموره واستجابة دعائه ليس من الاستدراج ؟

السؤال:


أدعو الله سبحانه في كثير من الأمور ، وأرى اﻻستجابة في الدعاء ،

ولكن قلبي يقول لي : هذه المسائل استدراج من الشيطان ،

بحيث يجعلك تطمئن على أنك متدين !!
فكيف أعرف استدراج الشيطان ؟

وهل الشيطان له قدرة على تيسير الأمور ،بحيث يخدعك ؟


الجواب :
الحمد لله



أولا :
المؤمن دائما حسن الظن بربه ، سيء الظن بنفسه ،

لا يصيبه ما يكرهه إلا وهو يعلم أن ما أصابه من ذلك إنما أصابه بذنبه ،

ولا يأتيه خير يحبه إلا وهو يعلم أنه من فضل ربه عليه ؛ منةً منه وكرما .



ثانيا :
الدعاء على نوعين : دعاء العبادة ،

وهو الحال الذي ينبغي أن يكون عليه المسلم من طاعة ربه وعبادته .
ودعاء المسألة ، وهو سؤال الله جلب النفع ودفع الضر .
ودعاء العبادة لا يكون إلا للمؤمن ، أما دعاء المسألة فيكون للمؤمن والكافر والبر والفاجر ،

فليس كل من أجاب الله دعاءه يكون راضياً عنه، ولا محباً له ،
ولا راضياً بفعله ، بخلاف دعاء العبادة الذي لا يكون إلا بتوفيق الله تعالى ومحبته .
فقد تكون إجابة الدعاء استدراجا ،

وقد تكون تعجيلا لنصيب الداعي من الخير حيث لا يكون له إلا في الدنيا ،
وقد تكون إظهارا لرحمة الله بعباده ، أو استجابة لدعاء مظلوم ، ونحو ذلك .



وقد تكون الاستجابة لصلاح المرء وتقواه .


والحاصل : أن الدعاء هو سبب من أسباب قضاء الحاجات ؛ بل هو من أعظم الأسباب ،
ومتى كانت الحاجة دنيوية ،
وقد أجيب لصاحبها دعاؤه : فهذا رزق من الله ، جرى بسببه ، كما أن العمل سبب للرزق ،
والنكاح سبب للولد ، والدواء سبب للشفاء ،
لكن ليس جريان الرزق وتعجيله في شيء من ذلك كله ،
دليلا على محبة الله لمن أعطاه ذلك الرزق ، كما أن منع الإجابة ،

أو حبس الرزق : ليس دليلا على سخط الله على من حرمه ذلك .



راجع لمزيد الفائدة والتوضيح جواب السؤال رقم : (41114) ، (177561) .




ثالثا :
العطاء والمنع ، والخفض والرفع ، والغنى والفقر ، والصحة والمرض ،

وسائر ما يقدره الله لعبده من الرزق : فإنما أمره إلى الله وحده ، هو يقضيه ، ويصرفه ، ويدبره لعباده سبحانه ، لا يملك أحد من خلقه ، لا الشيطان وأعوانه ، ولا الملائكة ، ولا مخلوق :
يملك شيئا من ذلك استقلالا ، ولا يشارك الله تعالى في تدبير شيء من ذلك كله ، بل أمره كله إلى الله .
وإن كان ذلك لا يمنع أن يكون للعباد شيء من أسباب ذلك ،

كما أن الشفاء إنما هو بيد الله ، والطبيب سبب ، والولد من رزق الله ،
والزوج أو الزوجة سبب ، وهكذا .
روى الترمذي (2516) وصححه عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما

عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
( ... وَاعْلَمْ أَنَّ الأُمَّةَ لَوْ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ ،

وَلَوْ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَضُرُّوكَ إِلا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ ،
رُفِعَتْ الأَقْلامُ وَجَفَّتْ الصُّحُفُ ).

وصححه الألباني في " صحيح الترمذي " .




رابعا :
ليس الاستدراج من فعل الشيطان في شيء ، ولا له مدخل فيه ،
ولم ينسب إليه شيء منه في كتاب الله ، أو سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ؛

فلا يملك أن ييسر قضاء حاجة لعبد ، يستدرجه بها ،

ولا يملك أيضا منع حاجة لعبد ، يستدرجه بذلك ، فإن الله تعالى رد كيده إلى الوسوسة والإغواء ،


وأما التدبير والتصريف فليس له منه شيء .
لكن الاستدراج : هو فعل الله تعالى بمن شاء من عباده .



قال الإمام الطبري رحمه الله :
" وأصل "الاستدراج" : اغترارُ المستدرَج بلطف من استدرجه ،

حيث يرى المستدرَج أن المستدرِج إليه محسنٌ، حتى يورِّطه مكروهًا "
انتهى من " تفسير الطبري" (13/287) .





والعبد ينبغي أن يغلب جانب حسن الظن بالله ، على ما أعطاه من نعم ،
لكن مع الاعتناء بشكره فيها ، والجمع بين ذلك والخوف من مكر الله ،
فيجمع في سيره إلى الله بين الرهبة والرغبة ، والرجاء والخوف

، والمحبة والخشية .



قال المَرُّوذيّ : " قلت لأبي عبد الله - يعني الإمام أحمد - : ما أكثر الدّاعي لك .
قال: " أخاف أن يكون هذا استدراجًا ، بأيّ شيء هذا ؟ " .
انتهى من " تاريخ الإسلام " (18/ 76) .





خامسا :
من أعظم العلامات التي يخشى على صاحبها من استدراج الله له ،

ومكره به : أن يعطيه الرزق ، عند معصيته به ، وإعراضه عنه .
قال الله تعالى : ( وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ )

الأعراف/182 .



قال القرطبي رحمه الله :
" قَالَ الضَّحَّاكُ: كُلَّمَا جَدَّدُوا لَنَا مَعْصِيَةً جَدَّدْنَا لَهُمْ نِعْمَةً.
وَقِيلَ لِذِي النُّونِ: ما أقصى ما يخدع به العبد ؟
قَالَ: بِالْأَلْطَافِ ، وَالْكَرَامَاتِ ...
وَأَنْشَدُوا:
أَحْسَنْتَ ظَنَّكَ بِالْأَيَّامِ إِذْ حَسُنَتْ ... وَلَمْ تَخَفْ سُوءَ مَا يَأْتِي بِهِ الْقَدَرُ
وَسَالَمَتْكَ اللَّيَالِي فَاغْتَرَرْتَ بِهَا ... وَعِنْدَ صفو الليالي يحدث الكدر"

انتهى من "تفسير القرطبي" (7/329) .





وعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( إِذَا رَأَيْتَ اللهَ يُعْطِي الْعَبْدَ مِنَ الدُّنْيَا عَلَى مَعَاصِيهِ مَا يُحِبُّ ، فَإِنَّمَا هُوَ اسْتِدْرَاجٌ ) ثُمَّ تَلَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
( فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا

أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ ) الأنعام/ 44.


رواه الإمام أحمد (17311) ،

وصححه الألباني في " مشكاة المصابيح " برقم (5201).




قال الشيخ ابن باز رحمه الله :
" قد يبتلى الإنسان بالسراء كالمال العظيم والنساء والأولاد وغير ذلك

فلا ينبغي أن يظن أنه بذلك يكون محبوبا عند الله إذا لم يكن مستقيما على طاعته ،
فقد يكون من حصل له ذلك محبوبا ، وقد يكون مبغوضا ،
والأحوال تختلف ، والمحبة عند الله ليست بالجاه والأولاد والمال والمناصب ،
وإنما تكون المحبة عند الله بالعمل الصالح ، والتقوى لله والإنابة إليه ،
والقيام بحقه ، وكل من كان أكمل تقوى ، كان أحب إلى الله .

وقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال :

( إن الله يعطي الدنيا من
يحب ومن لا يحب ولا يعطي الإيمان إلا من أحب )

رواه الحاكم (94) وصححه ، ووافقه الذهبي .
فمن أعطاه الله الدين فقد أحبه ، ومن ابتلي بالكفر والمعاصي

فهذا دليل على أنه مبغوض عند الله على حسب حاله .



ثم أيضا قد يكون الابتلاء استدراجا فقد يبتلى بالنعم يستدرج بها حتى يقع في الشر

وفيما هو أسوأ من حاله الأولى ، قال تعالى :

( سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ * وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ )
الأعراف/182-183 ،

وقد يبتلى الناس بالأسقام والأمراض ونحو ذلك ،
لا عن بغض ولكن لحكمة بالغة ، منها : رفع الدرجات ، وحط الخطايا " .



انتهى ملخصا من "مجموع فتاوى ابن باز" (7/ 147-148) .
والله تعالى أعلم .














 

 

 

 

 

 

 

 

 




 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


جميع الحقوق محفوظة لـ منتدى الخليج - © Kleej.com

( 2007 - 2025 )

{vb:raw cronimage}

جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر العضو نفسه ولا تعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى