آخر 10 مشاركات
|
الإهداءات |
|
| #12 | ||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
إنا لله وإنا إليه راجعون فعلاً كان العنوان مفزعاً لكل من شاهده ولكن بعد قراءة الخبر وجدتُّ فيه عِبرةً لمن تمعن فيه وتدبَّر عبرة الموت يروى أن أعرابياً كان يسير على جمل له، فخر الجمل ميتاً، فنزل الأعرابي عنه، وجعل يطوف به ويتفكر فيه، ويقول: ما لك لا تقوم؟ مالك لا تنبعث؟ هذه أعضاؤك كاملة !! وجوارحك سالمة !! ما شأنك ؟ ما الذي كان يحملك ؟ ما الذي صرعك ؟ ما الذي عن الحركة منعك ؟ ثم تركه وانصرف متعجباً من أمره، متفكراً في شأنه!! قال ابن السماك: (بينما صياد في الدهر الأول يصطاد السمك، إذ رمى بشبكته في البحر، فخرج فيها جمجمة إنسان، فجعل الصياد ينظر إليها ويبكي ويقول: عزيز فلم تترك لعزك !! غني فلم تترك لغناك !! فقير فلم تترك لفقرك !! جواد فلم تترك لجودك !! شديد لم تترك لشدتك !! عالم فلم تترك لعلمك !! يردد هذا الكلام ويبكي أختي الكريمة / ملكة المنتدى جزاكِ الله كل خير على هذا الطرح الرائع والمؤثر وجعله في ميزان حسناتك تستحقي التقييم بارك الله فيك
|
|||||||||||
|
|