قال صلى الله عليه وسلم :
( من صمت نجا )
الراوي : عبدالله بن عمرو بن العاص رضى الله تعالى عنهما
المحدث : الألباني
المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم : 6367
خلاصة حكم المحدث : صحيح
أكثر الناس ما سمعوا بهذا الحديث، وحديث
( أكثر خطايا ابن آدم في لسانه )
الراوي : عبدالله بن مسعود رضى الله عنه
المحدث : الألباني
المصدر : صحيح الترغيب الصفحة أو الرقم : 2872
ما سمعوا أن الرسول صل الله عليه وسلم
كان طويل الصمت دائم الأحزان.
دائم الأحزان يعني يشعر في قلبه بالحزن
لأنه يعلم أمورا كثيرة من أمور الآخرة من أهوالها،
لذلك قال :
( لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا )
الراوي : أبو ذر الغفاري رضى الله عنه
المحدث : ابن العربي
المصدر : عارضة الأحوذي الصفحة أو الرقم : 5/152
خلاصة حكم المحدث : صحيح

معناه:
كان قل ضحككم وكثر بكاؤكم لو تعلمون ما أعلم أنا
من أمور القبر والآخرة.
من أراد السلامة يقلل الكلام،
أما من أكثر الكلام لا بد أن يحصل منه
إما معصية وإما كلام فيه تضييع الوقت،
إن كان عنده احتراز يكون تضييعا للوقت،
أما أكثر الناس يقعون في المعصية،
وكثير في الكفر من كثرة الكلام.
عن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال :
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
[ كان طويل الصمت ، قليل الضحك ]
الراوي : جابر بن سمرة رضى الله عنه
المحدث : الألباني
المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم : 4822
خلاصة حكم المحدث : حسن
المسلم لأجل حسن المعاشرة مع الأصدقاء والغرباء
لا بد أن يضحك في بعض الأوقات
لإدخال السرور على من يخاطبه لكن مع الاحتراز.
وكان أحيانا عليه الصلاة والسلام
يضحك حتى تبين نواجذه أي أضراسه.