| #8 | |||||||||||
![]() ![]()
|
. . أتستطيعُ الروحُ التي تجرُّ انكساراتِها كالإثمِ خلفَهَا أَنْ تسْعَى مع فنجانِ قهوةٍ لقلبِ نظامِ الأَشياءِ حولَها . . حينَ تشعرُ برغبةٍ دفينةٍ في الموتِ جرِّب الموتَ حُبَّاً حينَها ستحِبُّ الحيَاة . . كنت تكره انصاف الحلول في كل شيء . . في كل الخلافات : اذا استطعت أن تجعل طرفاً واحداً حزيناً -ولو كنت أنت- فافعل .. فإن لتراً من الماء يحيي شجرة .. ولترين يقتلها ! * ! كلما أنضجتنا الحكمة , فضحتنا التجربة..!
|
||||||||||
|
| #9 | |||||||||||
![]() ![]()
|
![]()
|
||||||||||
|
| #10 | |||||||||||
![]() ![]()
|
يُنْهِكُني التَّعب نظْرةٌ إلى الوراءِ تشدُّني كيفَ نَما كلُّ ذلكَ العُشب على أرضِ قلبي ولمْ أرَهْ! ...
|
||||||||||
|
| #11 | |||||||||||
![]() ![]()
|
هِنا و هناكْ تحِس إنِّك ولا غيرِكْ غَدى منْفَـاكْ تِتْذكَّر ، يِفيض الريش من عينِكْ وتْسوسِن كأنِّك في مهَّب السالفة : غُصنٍ تِطاوَل في الغُنا وِدِّك تِسيل مْنَ أخضَركْ أو تِلبَس العاري من الألفاظ تِتْـمَرِّا تِصير لـْداخِلِك بَرَّا تِذِّر المِلح فـِ .. حضُور الغِيابْ تمُّر بكْ لا أرضْ تحنِي لك أغانيها ولا شيٍ يردِّك ، لِكْ ! ولا انتْ اللي غديت بأوسعِك تكفِيكْ منْ بنتٍ تِمشِّط شَعرها : فيك وتجافيكْ وعن العاثِر من الخطوة لباب المدرسة تِعفِيكْ وتْوصِّيك : ياالغالي ، بِلادِك هي زِنادِكْ والصِغير مْنَ التراب أهلِكْ ولا غيرِك بقى لك فيكْ غَّنْ ، وصاحِب إيدينِك تِكلل بالنعاس اللي خرَج بِكْ .. مِنْك سافِر لآخِر المَوَّال هِّز مْنَ الجِهات الأربَعة ماشابَهِك ، وإنثالْ موتِك هو حيَاتِكْ وإلتِفاتاتِك .. جِهاتِكْ ! وأوّلِكْ .. آخِر وإذا مازانِت الدنيا تِحَذَّر من عزيز الدَّمع ! كون مْنِ أسْفَـل لأعلى جبينِك فوق رِجلينِكْ تِدثَّر بالوجيه الغايبَه ، ووسادتِك عينِكْ ! وتِتهدَّم عليك .. لْـ أنِّك الأكثر حنين لْصوتِك الأقدَم
|
||||||||||
|
| #12 | |||||||||||
![]() ![]()
|
وتمشي يتبَعِك ظَهرِك .. جدارِكْ غُبرَة أقدارِكْ ولابَه غيرِكْ إختارِك عليكْ وغيرِك إختارِك ! تِحِّسْ إنِّ الخلايِقْ فَّرضْ ، وإنِّك نافِلَة وأوزارِك .. أشجارِك ! وتِدخَل وِحدِتِكْ بارِد وحيد ، وتحطُب الشارِد من الجِدران تِتْعرَّى : جسَد مَنْسي من الشكوى ضِعيفْ ، ولا سِواك ْ أقوى ! وقوفِك رَكضْ أصابيعِك هي الأشهَق خِزامى صوتِك الأطوَل نسيم ونَقصِك الأكمَلْ وتِتْشَوَّه إلى الأجمَل ! تِحِّنْ لدمعِك وخدِّك لأرضٍ تِشبِه الدلَّه تِصبّك فيكْ ! تِشرَبها .. ترِّف أغصانَها يمِّكْ تِلمِّك بعثَرتها ، تِصرَخ بْفَمِّك أغانيها .. سُوانِيها .. ثوانيها ومُمكِنها .. شِبيه المُستحيل وبردها دافي ! ألا ياموطِني كِّل الدرايش حِزنَها وافي أحس إنّ الجِهات أشواكْ أحِس إنّ النِظَر .. حَافي !
|
||||||||||
|
| #13 | |||||||||||
![]() ![]()
|
![]()
|
||||||||||
|
![]() |
|
|